إن الاجتهاد في الإسلام أقوى دليل على أن ديننا الحنيف هو الدين الشامل الخالد الوحيد الذي يساير ركب الحضارة الإنسانية عبر العصور والأجيال، ويرحب بكل التغيرات الطارئة والمشاكل الناجمة من تجدد الظروف والمصالح، على اختلاف المجتمعات الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها، ويعرض لها حلولاً مناسبة في ضوء الأحكام الكلية والأصول الثابتة من الكتاب والسنة، وعلى المجتهد بذل وسعه العلمي المنهجي للموائمة بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر للأمة، وإن تحصيله واجب بالنسبة للأمة، وهو من فروض الكفايات التي يترتب على وجودها قيام مصالحها العامة، وباب الاجتهاد مفتوح في كل زمان ومكان ولا صحة لدعوى غلق باب الاجتهاد في أي عصر، فليس لأحد أن يمنع فضل الله على عباده، ورحم الله الإمام ابن القيم حين قال: “وجزى الله من أعان الإسلام ولو بشطر كلمة”.
الاجتهاد – الجماعي – مدى حجيته.
أولاً– القرآن الكريم: تنزيل من رب العالمين.
ثانياً- كتب التفسير:
ثالثاً– كتب الحديث:
رابعاً- كتب أصول الفقه:
خامساً– كتب اللغة العربية:
سادساً- كتب التراجم والتاريخ والسير:
سابعاً- كتب وعلوم متنوعة: